وتمثال أبو الهول إلى قضية أمنية في مصر،

وتمثال أبو الهول إلى قضية أمنية في مصر،

تحوّلت صور التُقطت أمام الأهرامات وتمثال أبو الهول إلى قضية أمنية في مصر، بعدما أوقفت الجهات المختصة شابًا أردنيًا وفتاة مصرية، على خلفية ظهورهما في لقطات تضم إشارات اعتبرتها السلطات غير ملائمة لمكانة الحضارة المصرية ومخالفة للآداب العامة.


وبحسب المعلومات، بدأت الواقعة بعدما رصدت مباحث السياحة والآثار صورًا متداولة للشاب والفتاة في منطقة الأهرامات وأبو الهول، وهما يقومان بإشارات وصفتها التحريات بأنها غير لائقة ولا تنسجم مع القيمة التاريخية للموقع.


وتزامن ذلك مع تلقي شرطة النجدة بلاغات من عدد من الموجودين في المنطقة بشأن تصرفاتهما.


وعلى إثر البلاغات وعمليات الرصد، باشرت الأجهزة المعنية إجراءاتها لتحديد هويتهما، قبل أن تتمكن من الوصول إليهما وتوقيفهما.


وأُحيل الموقوفان إلى جهات التحقيق المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، على أن تحدد التحقيقات ملابسات الواقعة والمسؤوليات المترتبة عليها.


ولم تتوافر حتى الآن معلومات إضافية بشأن طبيعة الإشارات الظاهرة في الصور أو القرارات التي قد تتخذها جهات التحقيق بحق الموقوفين.


وتخضع منطقة الأهرامات وأبو الهول لإجراءات أمنية وتنظيمية خاصة نظرًا إلى قيمتها الأثرية والسياحية، فيما تتابع شرطة السياحة والآثار التصرفات والمخالفات داخل المواقع التاريخية، ولا سيما ما قد يُعد مخالفًا للقوانين أو للآداب العامة.


وتأتي القضية في ظل الانتشار الواسع للمحتوى المصوّر من المواقع السياحية عبر منصات التواصل، ما يجعل أي تصرف داخل المواقع الأثرية قابلًا للانتشار سريعًا والوصول إلى الجهات المختصة، كما حصل في هذه الواقعة.