أوقفت جلسة لزبونة إسرائيلية-أميركية وطلبت منها مغادرة المكان

أوقفت جلسة لزبونة إسرائيلية-أميركية وطلبت منها مغادرة المكان

أثارت صاحبة صالون تجميل في الولايات المتحدة جدلاً واسعاً، بعدما أوقفت جلسة لزبونة إسرائيلية-أميركية وطلبت منها مغادرة المكان، مؤكدة أنها ترفض استقبال من يعلنون دعمهم لإسرائيل داخل صالونها.


وبدأت الحادثة عندما علمت صاحبة الصالون، التي يُعتقد أنها مهاجرة من أفغانستان، أن الزبونة إسرائيلية، ففتحت كاميرا هاتفها وشرعت في توثيق لحظة إخراجها من المكان، قبل أن تنشر التسجيل عبر الحساب الرسمي للصالون على مواقع التواصل الاجتماعي.


وظهرت الزبونة في التسجيل وهي تطلب التوقف عن تصويرها، إلا أن صاحبة المكان واصلت توثيق الحادثة، موضحة أن موقفها معلن مسبقاً عبر "إنستغرام"، وقالت: "كتبت أن كل من يدعم إسرائيل غير مرحّب به في هذا المكان".


وخلال النقاش، أكدت الزبونة أنه لم يسبق أن دار بينهما أي حديث سياسي قبل اتخاذ قرار إخراجها، معتبرة أن صاحبة الصالون طلبت منها المغادرة فور معرفتها بأنها إسرائيلية. في المقابل، قالت صاحبة المكان إن قرارها جاء لأن الزبونة "لم تُدن إسرائيل".


وتطور السجال بينهما بعدما وجّهت صاحبة الصالون انتقادات إلى إسرائيل، لترد الزبونة بالقول: "لا توجد إبادة جماعية".


وأبدت الزبونة استعدادها لمغادرة المكان، لكنها طالبت باستعادة المبلغ الذي دفعته لقاء الجلسة التي توقفت قبل اكتمالها. إلا أن صاحبة الصالون رفضت إعادة المال، قائلة: "هذا عملي، ولن أعيد لك أموالك".


وأثار انتشار الفيديو موجة من ردود الفعل المتباينة، إذ عمد عدد من المستخدمين إلى خفض تقييم الصالون عبر مواقع المراجعات، فيما عبّرت حسابات مؤيدة للفلسطينيين عن تضامنها مع صاحبته، معتبرة أن موقفها يندرج ضمن رفض استقبال من يعلنون دعمهم لإسرائيل