الصحافة الكورية : إصابة عرقجي «ضربة كبيرة» لمنتخب لبنان

الصحافة الكورية : إصابة عرقجي «ضربة كبيرة» لمنتخب لبنان

دخل المنتخب الكوري الجنوبي، بقيادة مدربه اللاتفي نيكولايس مازورس، باكراً في أجواء التحضير للدور الثاني من التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم، بعدما باشر تمارينه في 20 تموز الماضي. إلا أن الوديتيْن أمام اليابان، اللتيْن خاضهما المنتخب قبل أيام قليلة في طوكيو، دقّتا ناقوس الخطر، إذ تكبّد الشمشون الكوري خسارة أولى بفارق 20 نقطة، قبل أن يتلقى ضربة أقسى بسقوطه بفارق 29 نقطة في المباراة الثانية .


ولم يخفِ الإعلام الكوري استياءه من أداء المنتخب، إذ وجّهت بعض التقارير انتقادات شديدة إلى الجهاز الفني، معتبرة أن الشمشون الكوري لم يُظهر هوية واضحة أمام اليابان. والأبرز أن مازورس خرج من المواجهتيْن تحت وطأة ضغط إعلامي كبير، ما يجعل مباراة لبنان بالنسبة إليه تتجاوز كوْنها محطة جديدة في التصفيات، لتشكّل أيضاً فرصة لتصحيح المسار .


الصورة التي تعكسها التغطية الإعلامية الكورية لمواجهة منتخب الأرز تبدو واضحة : لبنان ليس خصماً سهلاً، لكن الفوز عليه يبقى ممكناً. ويبرز غياب وائل عرقجي بسبب الإصابة كعامل أساسي في الحسابات الكورية، إذ يحظى نجم رجال الأرز بتقدير كبير في كوريا، ويُنظر إليه كواحد من أبرز صانعي الألعاب في القارة، ولذلك يُتعامل مع غيابه باعتباره ضربة كبيرة للمنتخب اللبناني .


في المقابل، لا تغيب لغة الإحترام عن نظرة الكوريين إلى المنتخب الوطني، الذي تصدر مجموعته في الدور الأول مسجلاً 5 إنتصارات مقابل خسارة كان يمكن تفاديها على أرضه أمام العنابي. كما تستحضر كوريا فوزها على لبنان (97 - 86) في دور المجموعات من بطولة آسيا 2025، وهو ما يمنحها جرعة إضافية من الثقة، لكن مواجهة بيروت تأتي في ظروف مختلفة تماماً، لتبقى كل الحسابات والتوقعات معلّقة إلى حين صافرة الحكم، التي ستعلن انطلاق مباراة لا تجامل خاطر أحد .