صورة مزيفة تُنسب إلى فيروز.. وريما الرحباني تكشف الحقيقة وتحذّر من تداولها

صورة مزيفة تُنسب إلى فيروز.. وريما الرحباني تكشف الحقيقة وتحذّر من تداولها

أثارت صورة متداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي، نُسبت إلى الفنانة اللبنانية فيروز باعتبارها أحدث ظهور لها، جدلًا واسعًا، بعدما تبيّن أنها صورة مصنوعة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، ما دفع ابنتها ريما الرحباني إلى التفاعل مع الموضوع وتوجيه تحذير من تداول هذا النوع من المحتوى.

ووصلت الصورة إلى ريما بعدما أرسل إليها أحد المتابعين منشورًا من حساب على تطبيق "إنستغرام" يحمل اسم فيروز، وينشر الصورة على أنها صورة حقيقية للفنانة. وأوضحت ريما أنها حذفت تعليق المتابع من صفحتها، لأنها لا ترغب في نشر صور مصطنعة أو غير حقيقية، ولا تريد أن تتحول مساحتها الخاصة إلى منصة لتداول محتوى غير موثوق.


وأكدت ريما أنها تتجنب، من حيث المبدأ، متابعة المحتوى الذي يتم إنتاجه باستخدام الذكاء الاصطناعي، مشيرةً إلى أنها تنتظر وضع ضوابط قانونية واضحة تحدد كيفية استخدام صور الآخرين، خصوصًا عندما يتم تعديلها أو إعادة إنتاجها بطريقة قد توحي بأنها حقيقية.


ولم تتوقف ريما عند توضيح حقيقة الصورة، بل انتقدت أيضًا ردود الفعل التي ترافق انتشار الصور المصنوعة بالذكاء الاصطناعي، لافتةً إلى أن البعض يصدق هذه المواد ثم يوجه إليها اتهامات تتعلق بالسيطرة على ما يُنشر عن والدتها أو احتكار ظهورها الإعلامي.

كما تطرقت إلى توقيت انتشار الصورة، مشيرةً إلى أنها لاحظت أثناء تصفحها المواقع الإخبارية تزامن نشر خبرين في التوقيت نفسه، إلى جانب تغيير اسم والدتها في إحدى التغطيات قبل إضافة اسم فيروز لاحقًا.


وربطت ريما بين توقيت تداول الصورة وبين مواضيع وأخبار أخرى سبق أن تحدثت عنها، معتبرةً أن ما جرى لم يكن عشوائيًا، وموحيةً بوجود محاولات لصرف الانتباه عن موضوع كانت قد أثارته.


وفي سياق حديثها، اتهمت ريما أشخاصًا لم تسمّهم بالعمل بعيدًا عن العلن ونشر ما وصفته بـ"السموم والحقد والنقمة"، معتبرةً أن ما يحدث يأتي في إطار استهداف لها ولعائلتها.


وأكدت ريما الرحباني، بلهجة حازمة، أنها لن تتعامل بصمت مع ما تعتبره استهدافًا لأحد أفراد عائلة عاصي الرحباني، مشددةً على أنها ستتخذ موقفًا تجاه من يتعمد الإساءة إلى أفراد العائلة أو استخدام صورهم ومعلوماتهم بطريقة غير حقيقية.


ويأتي هذا الجدل في وقت تتزايد فيه الصور والمقاطع المصنوعة أو المعدّلة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، ما يجعل التحقق من مصدر المحتوى وحقيقته أمرًا أساسيًا، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بشخصيات عامة مثل فيروز، التي تحظى بحضور واسع واهتمام كبير من الجمهور العربي.