فكم نحتاج اليوم الى كرامي: ميسم حمزة

١/‏٦/‏٢٠٢٠

فكم نحتاج اليوم الى كرامي: ميسم حمزة

قبل 33 عاما وفي مثل هذا اليوم صعق اللبنانيون بخبر اغتيال رئيس حكومة لبنان الشهيد رشيد كرامي حيث امتدت يد الغدر والإجرام لتنال من رجل المواقف الوطنية والقومية الراسخة، لقد أرادوا باغتياله تقسيم لبنان بعد أن كان الشهيد سدا منيعا في وجه مخططاتهم التقسيمية والصهيونية، فاتخذ القرار بإزاحته من الطريق، وكيف لا المشهود له دفاعه الدائم عن وحدة لبنان وعروبته كما كان مشهودا له حرصه على وحدة الصف وتوحيد الكلمة في مواجهة مشاريع التقسيم والمخططات الهادفة الى جعل لبنان كاليوم ساحة للتقاتل.

وتاتي ذكرى الرشيد الشهيد الرئيس رشيد كرامي هذا العام ولبنان بأمس الحاجة لحكمته وقيادته في ظل أوضاع محلية تستذكر مرحلة سابقة في الاصطفافات المذهبية والانقسامات العربية وتعنت الصهيوني والدولي في مصادرة الحق الفلسطيني عبر ما يسمى اليوم بصفقة القرن الذي اتى ليكمل الاتفاقيات والوعود السابقة باعطاء من لا يملك الى من لا يستحق.

فكم نحتاج اليوم، الى كرامي، واستلهام مواقفه التي لطالما حملها دفاعا عن وحدة لبنان وعروبته، ومواقفه من قضية فلسطين فهو الذي تميز بالوعي والحكمة والشجاعة والحزم في حفاظه على وحدة الوطن والشعب 


ملاحظة: المقال معاد ولكن الذكرى تبقى حية