بدعة نادي رؤساء الحكومات السابقين ، هل المطلوب التحكم بالوطن؟؟: ميسم حمزة

٨/‏١٠/‏٢٠٢٠

بدعة نادي رؤساء الحكومات السابقين ، هل المطلوب التحكم بالوطن؟؟: ميسم حمزة


بعد الفاجعة الكبيرة التي لحقت بلبنان، عقب انفجار مرفأ بيروت، واستقالة الحكومة التي كان يرأسها الرئيس السابق حساب دياب، والاعلان عن المبادرة الفرنسية ..

ظهر على الساحة اللبنانية بدعة ما يسمى بنادي رؤساء الحكومات السابقين وهم: الرئيس سعد الحريري، والرئيس فؤاد السنيورة، والرئيس تمام سلام، والرئيس نجيب ميقاتي ، التي بدأت عام 2016، الا انها نشطت في الاونة الاخيرة وفي اجندتها مهمة واحدة وهي تعطيل البلد ووضع اليد على مسار التأليف واختيار الشخصية المعنية بالتأليف

صحيح ان الانظار كلها موجهة الى تشكيل الحكومة العتيدة في لبنان

إلا أنه لا يمكن ان تستند الى اعراف مستحدثة تلغي القواعد القانونية في عملية التكليف والتأليف وتترك لاصحاب الرغبات الثأرية ، ولا يمكن اختصار المكونات الوطنية  وما يمثله المجلس النيابي بما يسمى تجمع بعض رؤساء الحكومات السابقين .

فكيف يمكن الثقة بمن استلموا زمام الامور في الوطن وفشلوا ..

كيف يمكن الثقة بهم لاختيار الشخص المكلف بالتأليف، ألم يكونوا هم في موقع القرار وبعضهم ما زال في المجلس النيابي، ماذا فعلوا للوطن والمواطن غير استجلاب الويلات واغراق البلد اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا لنصل الى الحالة التي وصلنا اليها اليوم

فالسؤال الذي يطرح نفسه:

ما هو المشروع الغربي الذي يحملونهم اليوم وهل المطلوب منهم السير بالوطن نحو تشكيل حكومة تنفذ الاملاءات الخارجية لاحكام السيطرة على  لبنان؟؟

بقلم رئيس تحرير موقع برس نيوز ناو الاخباري

ميسم حمزة