زحمة السّير على الطّرقات

زحمة السّير على الطّرقات

انتقلت زحمة السّير على الطّرقات من السّاحل إلى الجبل، حيث يُواجه محبّو التّزلّج كلّ يوم أحد من نهاية الأسبوع صعوبةً للوصول إلى الحلبة في كفردبيان لممارسة هوايتهم المفضّلة، ويتحوّل بذلك يومهم إلى جحيم. بالإضافة إلى الزّحمة، يشتكي الأهالي من وافدين لا يعكسون صورة المنطقة، وهو ما ظهر جليّاً في فيديو انتشر على مواقع التّواصل الاجتماعيّ، حيث يغنّي عدد من مناصري إحدى الجهات الحزبيّة. والأسوأ من ذلك، أنّ بعض الوافدين يعمد الى تنظيم Picnic على الثّلج، ضمن أملاكٍ عامّة، من دون التخلّص من القمامة.

 

يشرح رئيس بلديّة كفردبيان جان عقيقي أنّ "زحمة السّير سببها القدرة الاستيعابيّة، فالطّريق تتّسع لـ3000 سيّارة، إلا أنّ حوالى 4000 سيّارة تصل قبل ظهر يوم الأحد الى المنطقة، و4000 سيّارة أخرى بعد الظّهر، ما يفوق القدرة الاستيعابيّة للطّريق".

ويقول، في حديث لموقع mtv: "أتابع حركة السّير بشكل دائم عبر الكاميرات، ونحن نشهد كثافة وافدين، وحوالى 8000 سيّارة تصل الى كفردبيان كلّ يوم أحد، وحوالى 5 آلاف متزلّج".

ويُؤكّد عقيقي، "اتّخاذ البلديّة إجراءات بالتّعاون مع "قوى الأمن" لتسهيل حركة السّير، لكن، رغم ذلك، وبسبب الزّحمة، تُواجه سيّارة الإسعاف صعوبةً في الوصول إلى حلبة التزلّج لنقل أي مصاب، في حال وقوع أي حادث، لذلك يُنقَل المُصاب عبر الـSki-doo".

ويُشير إلى "وجود خطط بديلة لتسهيل السّير، لكن وزارة الأشغال لا توقّع أي مرسوم لتوسيع الطّريق، ولا إدارة تُواكب عمل البلديّة، ولا يوجد درّاجون تابعون لـ"قوى الأمن" والاتّكال هو على الشّرطة البلديّة".

ويكشف عقيقي عن "خطّة لمنع وصول الباصات الى حلبات التّزلّج"، مضيفاً: "نوقف عند السّاعة الثالثة السّير صعوداً من أجل تسهيل حركة المغادرين من المنطقة".


ماذا عن شكاوى الأهالي من "المظاهر التي لا تعكس صورة المنطقة"؟ يؤكّد عقيقي "اتّخاذ إجراءات لناحية منع وصول الباصات والوفود الى حلبات التّزلّج في كفردبيان، وتعميم هذا القرار من خلال الإعلانات على مواقع التّواصل الاجتماعي، وبموافقة المحافظ".

ويختم عقيقي، قائلاً: "لكن وفق القانون العام، لا يُمكن منع أي سيّارة من سلوك أي طريق لأنّها ملك عام وللنّاس، وبالتّالي، البلديّة تمنعهم من دخول الأملاك الخاصّة وحلبات التّزلّج ومحيط المطاعم فقط".