التيار الأول في كسروان… مواقف نارية لندى

التيار الأول في كسروان… مواقف نارية لندى

 أكدت عضو تكتل "لبنان القوي" النائبة ندى البستاني أن اللبنانيين علّقوا آمالاً على الحكومة الحالية بسبب الظروف الاستثنائية التي وُلدت فيها، لكن «النتيجة حتى الآن أننا لم نلمس أي تغيير». وأشارت إلى أن الحكومة نالت الثقة مرتين في أقل من سنة، في ظل تطورات سياسية وأمنية متسارعة.

وشددت على أن غالبية اللبنانيين تريد العيش بسلام وحصرية السلاح بيد الدولة، معتبرة أن لبنان لا يجب أن يدفع ثمن أي قرار إقليمي، ولا أن ينتظر نتائج المفاوضات الخارجية لإطلاق مسار الإصلاحات الداخلية.

وفي الشأن الانتخابي، أوضحت أن التحالف الانتخابي لا يعني تحالفًا سياسيًا أو برنامجًا موحدًا، مؤكدة أن «التيار الوطني الحر حزب سياسي وليس جمعية خيرية، ومن حقه التحالف مع أي مكوّن بما يخدم مصلحته»، لافتة إلى أن التيار لم يعلن أي تحالف حتى الآن للانتخابات المقبلة.

وأضافت: «التيار الوطني الحر هو الأول في كسروان الفتوح. هذه أصوات التيار لا أصوات ندى البستاني. فلنعمل لنجاحنا ولا يهمنا إفشال أحد»، معتبرة أن حق المغتربين في الاقتراع يتعرض اليوم لمحاولة تعطيل بعد سنوات من العمل لإقراره. وعن علاقة التيار مع «الحزب»، قالت إن «الانفصال حصل في 7 تشرين الأول».

وفي ملف الطاقة، أشارت إلى أنها رحّبت بتعيين الوزير جو صدي، ووضعت خبرتها بتصرفه، لكنها انتقدت ما وصفته ببدء الهجوم على الوزارة من قبله. وأكدت أن التيار أسّس قطاع النفط والغاز وفق معايير دولية، وأنجز المسوحات التي أدخلت 43 مليون دولار إلى خزينة الدولة.

وانتقدت ما اعتبرته غياب الشفافية في تلزيم البلوك 8 وفسخ عقد شركة TGS من دون توضيح الأسباب، مطالبة بنشر الاتفاق وفق القانون.

كما تطرقت إلى ملف معمل دير عمار، معتبرة أن تعطيله كان سياسيًا لا تقنيًا، ومشيرة إلى أن المسؤولية لم تقع على طرف واحد، بل شملت أكثر من جهة، داعية إلى توزيع المسؤوليات «من دون انتقائية أو تبرئة مسبقة لأي طرف».