ظلام تام في وضح النهار.. العالم يترقب كسوف الشمس الكلي في أغسطس 2026

يستعد العالم لمشاهدة واحد من أبرز الأحداث الفلكية خلال عام 2026، حيث سيشهد يوم الأربعاء 12 أغسطس/آب 2026 كسوفًا كليًا نادرًا للشمس، يحوّل النهار إلى ظلام لعدة دقائق في بعض المناطق، في مشهد استثنائي لا يتكرر إلا بعد سنوات طويلة.
أين سيُشاهد الكسوف الكلي؟
سيمر المسار المركزي لظل القمر فوق:
■القطب الشمالي.
■شرق جرينلاند.
■غرب أيسلندا.
■المحيط الأطلسي.
■شمال إسبانيا.
■جزء صغير من البرتغال.
وفي هذه المناطق سيختفي قرص الشمس بالكامل، لتظهر الهالة الشمسية المضيئة حولها، بينما يتحول ضوء النهار إلى شبه ليل لفترة قصيرة.
مدة الكسوف
بحسب مجلة فوربس، ستصل مدة الكسوف الكلي إلى دقيقتين و18 ثانية، وتكون أطول فترة للرؤية بالقرب من أيسلندا، فيما سيحدث الكسوف في شمال إسبانيا قبيل غروب الشمس مباشرة.
حدث تاريخي نادر
يمثل هذا الكسوف أهمية تاريخية، إذ سيكون:
■أول كسوف كلي يُشاهد من أيسلندا منذ عام 1954.
■أول كسوف كلي يُرى من إسبانيا منذ عام 1905.
■أول كسوف كلي يشهده البر الأوروبي منذ عام 1999.
أين سيظهر الكسوف جزئيًا؟
ستشهد مناطق واسعة كسوفًا جزئيًا للشمس، تشمل:
■معظم أوروبا.
■شمال غرب أفريقيا.
■كندا.
■أجزاء من شمال الولايات المتحدة.
تزامن مع زخة شهب البرشاويات
يزداد الحدث الفلكي تميزًا لأنه يتزامن مع ذروة زخة شهب البرشاويات (Perseids)، إحدى أشهر زخات الشهب السنوية، والتي قد يصل معدلها في الظروف المثالية إلى نحو 100 شهاب في الساعة.
هل سيُشاهد في لبنان؟
لن يشهد لبنان الكسوف الكلي، لكن من المتوقع أن يكون الكسوف جزئيًا وبنسبة محدودة، مع اختلاف نسبة الاحتجاب بحسب الموقع الجغرافي.
ظاهرتين فلكيتين استثنائيتين
يجمع يوم 12 أغسطس 2026 بين ظاهرتين فلكيتين استثنائيتين؛ كسوف شمسي كلي يحوّل النهار إلى ظلام في عدد من الدول، وزخة شهب البرشاويات التي تزين سماء الليل، ما يجعل هذا اليوم من أبرز المواعيد التي يترقبها عشاق الفلك حول العالم.