مشغرة تفتح أبوابها أمام المنظمات الدولية

تقييم شامل لاحتياجات الأهالي وخطة لتعزيز التنمية المحلية في خطوة تعكس أهمية التنسيق بين السلطات المحلية والمنظمات الإنسانية، استضافت بلدية مشغرة اجتماعاً موسعاً جمع ممثلين عن عدد من المنظمات الدولية والإغاثية، بهدف تقييم الواقع الميداني ورصد احتياجات السكان على مختلف المستويات، تمهيداً لوضع آليات دعم أكثر فاعلية واستدامة.
وشارك في اللقاء رئيس بلدية مشغرة الأستاذ إسكندر بركة، ونائب رئيس البلدية الحاج عبد الله هدلا، وعضو المجلس البلدي المهندس أحمد العمار، إلى جانب السيدة تيما صفا من مجموعة التنسيق العملياتي في المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، والسيدين عماد كوثراني وجانا دياس من المجلس النرويجي للاجئين، والسيد علي يقطين من منظمة العمل ضد الجوع، إضافة إلى السيدين ريان الحاج ومحمد أومامة من جمعية إنقاذ الطفل.
وتناول الاجتماع عرضاً شاملاً لأوضاع أبناء البلدة، حيث استمعت الوفود المشاركة إلى شرح حول أبرز التحديات التي تواجه الأهالي، ولا سيما في مجالات البنى التحتية والخدمات الأساسية، إلى جانب الاحتياجات المعيشية والاجتماعية والنفسية، والسبل الممكنة لتعزيز الاستجابة الإنسانية بما يتلاءم مع الواقع المحلي.
كما شكّل اللقاء فرصة لتبادل الآراء حول أولويات المرحلة المقبلة، وضرورة توحيد الجهود بين البلدية والمنظمات الدولية لضمان توجيه المساعدات نحو الاحتياجات الأكثر إلحاحاً، بما يسهم في تحسين ظروف العيش وتعزيز قدرة المجتمع المحلي على مواجهة التحديات.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار مسار متواصل من التعاون بين بلدية مشغرة والشركاء الدوليين، بهدف إعداد تقييم ميداني دقيق يشكّل أساساً لبرامج ومشاريع تنموية وإنسانية تراعي احتياجات السكان، وتدعم مسيرة التنمية المستدامة في البلدة.