بين تشرين الأول والتاني .. صيف تاني"...

بين تشرين الأول والتاني .. صيف تاني"...

في مثل هذا الوقت تقريباً كانت كل البيوت مشغولة بتحضير دبس البندورة ودبس الفليفلة ...

ومن طقوسها أن توضع بأواني مسطّحة وتنشر بالشمس على الأسطح .


المتعب بالأمر هو الصعود ثلاث أو أربع مرات يومياً لتحريكها بالملعقة الخشبية، وذلك حتى تجف بسرعة.


لكن هنا تتجلى حكمة بعض "الختيارية" ومراقبتهم للطقس على مدى السنين، فقد اكتشفن بأن هناك أيام في كل سنة ما بين التشرينين تكون الشمس حادة والحرارة مرتفعة والهواء جافا شمالياً شرقياً.


لذا كن يؤخرن هذه العملية المتعبة لمثل هذه الأيام وينشرن العصير، الذي يتحول إلى "دبس" بسرعة، والأهم دون أن يضطررن للصعود للتحريك.


هل ما زلتم تحضرون دبس البندورة ام تشترونه جاهر؟