الجلسة بدأت… وملف السفير الإيراني قد يقلب النقاش

يترأس رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام جلسة لمجلس الوزراء في هذه الأثناء، بمشاركة نائب رئيس الحكومة الدكتور طارق متري وعدد من الوزراء، في ظل مرحلة سياسية واقتصادية دقيقة تمر بها البلاد.
وقبيل انطلاق الجلسة، صدرت مواقف لعدد من الوزراء عكست طبيعة الملفات المطروحة، حيث أكد وزير العمل محمد حيدر أن الهدف الأساسي هو “تسيير أمور البلد”، في إشارة إلى أولوية معالجة الملفات الملحّة.
من جهته، علّق وزير شؤون التنمية الإدارية فادي مكي على الأجواء السياسية قائلاً إن “عتب رئيس مجلس النواب نبيه بري على قدّ المحبة”، في موقف يحمل دلالات على استمرار التواصل رغم التباينات.
أما وزير الصناعة جو عيسى الخوري، فأشار إلى أن موضوع السفير الإيراني قد يُطرح للنقاش في حال طلب ذلك عدد من الوزراء، ما يفتح الباب أمام احتمال إدراج الملف ضمن المداولات.
وفي السياق نفسه، أوضح وزير الإعلام بول مرقص، ردًا على سؤال، أن مسألة الوصاية على لبنان قد تُثار، لكنها ليست مدرجة رسميًا على جدول أعمال الجلسة.
وتُعقد الجلسة بحضور المدير العام لرئاسة الجمهورية الدكتور أنطوان شقير، والأمين العام لمجلس الوزراء القاضي محمود مكيّة، وسط ترقب لما قد يصدر عنها من قرارات في ظل الملفات السياسية والاقتصادية المتشابكة.