تحذير خطير: هل يُباع لبنان في تسويات دولية؟

أعربت الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم عن قلقها من تداعيات الحرب على لبنان، محذّرة في رسالة وجّهتها إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من أن تنتهي المواجهة بـ“مقايضات دولية” تُفرض فيها مصالح القوى الكبرى على حساب لبنان وشعبه.
وأوضحت الجامعة، في بيان عُمّم في بيروت ونيويورك، أن هذا القلق يترافق مع مخاوف متزايدة من احتمال إنهاء عمل قوات الطوارئ الدولية في الجنوب، معتبرة أن ذلك “يوحي للبنانيين بأنهم متروكون لمصيرهم” في ظل التصعيد المستمر.
وجاءت هذه الرسالة عقب اجتماع افتراضي عقده وفد من الجامعة مع مسؤولين في الأمم المتحدة، حيث تناول البحث التطورات الأمنية والإنسانية في لبنان، وانعكاسات الحرب الدائرة على مختلف المستويات.
وأشار البيان إلى أن لبنان يواجه تحديات غير مسبوقة، مع استمرار النزوح والدمار، إلى جانب أعباء اقتصادية ومالية متراكمة، في وقت يتراجع فيه مستوى الدعم الدولي والعربي مقارنة بمحطات سابقة.
وفي سياق مقترحاتها، دعت الجامعة إلى إطلاق مفاوضات سلام مباشرة برعاية أممية، وتوسيع مهام القرار الدولي 1701 ليشمل كامل الأراضي اللبنانية، بما يتيح تعزيز الاستقرار وضبط الوضع الأمني.
كما شددت على أهمية العمل نحو إعلان حياد لبنان كخيار يهدف إلى تحييده عن صراعات المنطقة، وترسيخ الاستقرار الداخلي والتنمية.
وختمت الجامعة بيانها بالتأكيد على أن لبنان “لا يجوز أن يُترك فريسة للصراعات الدولية”، داعية المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته في دعم استقراره وسيادته.