تسجيلًا قديمًا لـ"جايد لحني" لأغنية «اتأخر عتابنا»،

نجحت شيرين عبد الوهاب في التواجد من دون ألبوم جديد، ولا حملة دعائية، ولا حتى أغنية رسمية. كل ما احتاجته كان تسجيلًا قديمًا لـ"جايد لحني" لأغنية «اتأخر عتابنا»، ليتحول إلى حديث مواقع التواصل الاجتماعي، ويفتح باب المقارنات مع النسخة التي قدمها عمرو دياب.
دار النقاش حول الأداء نفسه. فقد رأى قطاع من الجمهور أن نسخة شيرين، رغم كونها مجرد تسجيل إرشادي لم يكن مخصصًا للنشر، حملت صدقًا عاطفيًا وإحساسًا أكبر، بينما فضّل آخرون النسخة النهائية التي قدمها عمرو دياب لما تمتعت به من اكتمال في التوزيع والإنتاج.
وفي الحالتين، أصبحت شيرين طرفًا أساسيًا في أكبر منافسة غنائية هذا الصيف، رغم غيابها الكامل عن سباق الألبومات.
في الوقت الذي طرح فيه عدد من المطربين ألبومات كاملة، لم ينجح كثير منها في صناعة حالة جماهيرية مماثلة أو فرض نفسه في مقارنة مباشرة مع عمرو دياب.
هامش: 'تكشف هذه الحالة من الجدل أن المنافسة في صناعة الموسيقى لم تعد تُحسم بعدد الأغاني أو حجم الحملات التسويقية، فشيرين لم تنافس بألبوم جديد، بل بصوتها فقط'.