في ذكرى مجزرة البيجر .. النهج سيبقى مقاومة

في ذكرى مجزرة البيجر .. النهج سيبقى مقاومة

17 ايلول، التاريخ الاول الذي سيبقى في ذاكرة الشعب اللبناني، التاريخ الذي خرج من أجله سيد الشهداء حسن نصر الله ليودعنا بكلمات ستبقى محفورة في الوجدان حتى زوال البشرية.

اليوم عادت الى الذاكرة لحظات لا تنسى ليوم ترك اثره في قلوب عائلات فقدت احباء وفي اجساد اناس حملوا اثار ذلك اليوم معهم الى الان وسجلت ارقام مرتفعة من الاصابات ، وخلف الارقام والصور والاخبار كان هناك حكايات انسانية لا تختصرها الاحصاءات في جريمة حرب متعمد يتوافق مع طبيعة وتاريخ هذا الكيان الصهيوني الذي يمارس اساليب القتل المتنوعة ويتعرض للسيادة الوطنية دون اي حرمة كما قال خبراء امميون بان ما جرى ارتقى الى جرائم قتل متعمد يحاسب عليها القانون.

في مثل هذا اليوم نستذكر كلمة الامين العام لحزب الله الشهيد المقدس السيد حسن نصر الله

اذا يمكن أن نُسمي هذا العمل الإجرامي؟؟ هو عملية إرهابية كبرى، هو إبادة جماعية، هو مجزرة,,,

وان ظن العدو بانه قد تم القضاء على المقاومة وبيئة المقاومة

الجواب وعن لسان الامين : الجواب باسم الشهداء، باسم عوائل الشهداء، باسم الجرحى في المستشفيات، باسم الذين فقدوا أعينهم وأكفهم، باسم كلّ الناس الصابرين والصامدين والثابتين والأوفياء، باسم كلّ الذين تحمّلوا مسؤولية القيام بهذا الواجب الأخلاقي والإنساني والديني في نصرة غزّة التي تتعرّض للإبادة الجماعية والقتل الجماعي والجوع والعطش والمرض والحصار، نقول لنتنياهو وغالانت – الذي كانوا سيطردونه ولكن يبدو أنه بقي - نقول لحكومة العدو، لجيش العدو، لمجتمع العدو، جبهة لبنان لن تتوقف قبل وقف العدوان على غزّة.

باختصار

كل الوسائل التي استخدمها ويستخدمها العدو لن تؤثر على قدرات المقاومة وصمودها وثباتها وستبقى على جهوزيتها التامة لافشال اي عدوان مهما امتلك العدو من أساليب الاجرام لأن مقاومتنا وفية لحق شعبها في المقاومة ، وهي تستمد مشروعيتها  من حقها الوطني في مقاومة العدوان الذي تقره القوانين الدولية والإنسانية.

ميسم حمزة